زراعة الشعر هي إجراء طبي وجراحي يلجأ إليه الأشخاص الذين يعانون من تساقط شعر دائم. خلال عملية زراعة الشعر، يتم عادةً أخذ بصيلات الشعر من المنطقة المانحة في مؤخرة الرأس وزراعتها في المناطق التي تعاني من فقدان الشعر. وبما أن العملية تعتمد على بصيلات شعر المريض نفسه، فإن النتائج تكون طبيعية ودائمة. وقد أصبحت زراعة الشعر إجراءً آمنًا بفضل التطبيقات الطبية المنظمة والمراقبة.
ما هي زراعة الشعر؟
تعتمد زراعة الشعر على نقل بصيلات مقاومة للتساقط إلى المناطق التي تعاني من ضعف الكثافة أو الصلع. تستمر هذه البصيلات في النمو في مكانها الجديد وتنتج شعرًا من جديد. ولهذا السبب، تُعتبر زراعة الشعر حلًا دائمًا وليس علاجًا مؤقتًا لتساقط الشعر. غالبًا ما تُجرى عمليات زراعة الشعر خلال يوم واحد وتحت التخدير الموضعي.
ما أسباب تساقط الشعر؟
يُعد العامل الوراثي السبب الرئيسي لتساقط الشعر، ويُعرف هذا النوع باسم “الصلع الوراثي”. كما يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية، التوتر، بعض الأمراض، الأدوية، أو الإصابات الجسدية إلى تساقط الشعر. وتُعد زراعة الشعر حلًا مناسبًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من تساقط شعر دائم وطويل الأمد.
من هم المرشحون المناسبون لزراعة الشعر؟
ليس كل من يعاني من تساقط الشعر مرشحًا مناسبًا لزراعة الشعر. يتم تحديد ذلك بناءً على خصائص الشعر والحالة الصحية العامة للمريض. وبشكل عام، يُعد المرشحون المناسبون هم:
- الأشخاص الذين يعانون من تساقط شعر وراثي.
- من لديهم كثافة كافية في المنطقة المانحة.
- الأشخاص الذين استقر لديهم تساقط الشعر إلى حد كبير.
- المرضى الذين يتمتعون بصحة عامة جيدة.
- الأشخاص الذين لديهم توقعات واقعية للنتائج
اختيار المريض المناسب يؤثر بشكل مباشر على نجاح عملية زراعة الشعر.
من هم غير المناسبين لزراعة الشعر؟
على الرغم من فوائد زراعة الشعر، إلا أنها ليست مناسبة لجميع الحالات. فالأشخاص الذين يعانون من تساقط شعر شديد في سن مبكرة، أو من لديهم منطقة مانحة غير كافية، أو من يعانون من أمراض مزمنة نشطة، قد يكون من الأفضل لهم التفكير في خيارات علاجية بديلة. لذلك، يُعد الفحص الطبي الدقيق قبل العملية أمرًا ضروريًا.
هل زراعة الشعر دائمة؟